hamburger
userProfile
scrollTop

66 قتيلا في الفيليبين إثر عاصفة مدارية أغرقت بلدات

66 قتيلا في الفيليبين إثر عاصفة مدارية أغرقت بلدات
verticalLine
fontSize
هايلايت
66 قتيلا في الفيليبين إثر عاصفة مدارية أغرقت بلدات
استخدم سكان في شمال الفيليبين المجارف والمعاول لتنظيف منازلهم من الطين والحطام الجمعة بينما كان آخرون ينتظرون الإنقاذ مع ارتفاع حصيلة العاصفة المدارية "ترامي" إلى 66 قتيلا.
وما ال عشرات الآلاف نازحين بعد فرارهم من الفيضانات الناجمة عن تهاطل أمطار غزيرة تعادل شهرين من التساقطات خلال يومين فقط في بعض المناطق.
وقال أندريه ديزون مدير شرطة منطقة بيكول المتضررة بشدة لوكالة فرانس برس "ما زال كثيرون عالقين على أسطح منازلهم ويطلبون المساعدة. نأمل أن تنحسر مياه الفيضانات اليوم بعد توقف الأمطار".
وأكد الرئيس الفيليبيني فرديناند ماركوس في مؤتمر صحافي أن إمكانية الوصول تظل قضية رئيسية بالنسبة للمنقذين الجمعة، وخاصة في بيكول.
وأضاف "وقعت انهيارات أرضية في مناطق لم تشهدها من قبل... لذا أعتقد أن التربة تشبعت تماما، ولم يعد هناك مكان تذهب إليه المياه".
- "ذهب كل شيء" -
في بلدة لوريل قرب بحيرة تال البركانية جنوب العاصمة مانيلا، شاهد مراسلو وكالة فرانس برس طرقا مغلقة بسبب أشجار ساقطة ومركبات نصف مغمورة بالطين ومنازل تضررت بشدة من الفيضانات المفاجئة.
وقالت إحدى المقيمات وتدعى ميمي ديونيلا (56 عاما) لوكالة فرانس برس "رأينا غسالات وسيارات ومعدات منزلية وأسقفا تجرفها الفيضانات".
وأضافت "نحن محظوظون لأن الأمطار هطلت في الصباح، ومن المؤكد أن كثيرين كانوا ليموتوا لو هطلت في الليل. الخوف الذي انتابنا يفوق الوصف".
وقال إيسلاو مالابانان (63 عاما) إنه بقي حيا فقط لأن الفيضان حدث خلال النهار، لكن عائلته فقدت كل شيء "بما في ذلك ملابسنا".
تساءلت جونا ماوليون التي فتحت ورشة لإصلاح السيارات في لوريل منذ أقل من عام، عما إذا كانت عائلتها قادرة على تحمل تكاليف البدء من الصفر.
وقالت المرأة البالغة 47 عاما "اعتقدنا أننا في طريقنا إلى النجاح في العمل، ولم أكن أعلم أن هذا سيحدث، لقد ضاع كل شيء".
- ارتفاع حصيلة الضحايا -
بينما غادرت العاصفة "ترامي" الفيليبين في ساعات الصباح الأولى، متجهة غربا فوق بحر الصين الجنوبي، ارتفعت حصيلة قتلى العاصفة مع ورود تقارير جديدة عن سقوط ضحايا.
في مقاطعة باتانغاس جنوب العاصمة مانيلا، ارتفع عدد الضحايا المؤكدين إلى أكثر من الضعف ليصل إلى 34 قتيلا، وفق ما قالت الشرطة لإذاعة محلية بعد ظهر الجمعة.
وفي وقت سابق من اليوم، قال المسؤول في الشرطة نيلسون كابوسو لوكالة فرانس برس إنه تم العثور على ست جثث مجهولة الهوية في قرية سامبالوك.
وأضاف "تعرضت المنطقة لسيول مفاجئة أمس، وما زال عناصرنا في المنطقة للتحقق مما إذا كان هناك ضحايا آخرون".
وأفاد المسؤول في الشرطة ألفين دي ليون بأن خمسة أشخاص آخرين قضوا جراء فيضانات مفاجئة في قرية سوبيك إيلايا الساحلية.
أعلنت الشرطة في منطقة بيكول الجمعة عن مقتل 28 شخصا في الإجمال، فيما تم العثور على جثتين أخريين في وقت سابق في مقاطعة كيزون، واحدة في زامباليس والأخرى في ماسباتي.
وفي مؤتمر صحافي صباحي، أشار الرئيس ماركوس إلى أن مدينتي ناغا وليغازبي أبلغتا عن "سقوط العديد من الضحايا، لكننا لم نتمكن من الوصول إليهما بعد".
- شهران من المطر في يومين -
ظلت المكاتب الحكومية والمدارس في أنحاء جزيرة لوزون الرئيسية مغلقة الجمعة، كما ظلت تحذيرات من ارتفاع العواصف قائمة على طول الساحل الغربي، مع احتمال وصول الأمواج إلى مترين.
وقال خبير الأرصاد الجوية في الولاية جوفرن هابالوياس لوكالة فرانس برس إن مقاطعة باتانغاس شهدت هطول "ما يعادل شهرين من الأمطار" أي 391,3 ملم، يومي 24 و25 تشرين الأول/أكتوبر.
وذكرت حصيلة رسمية في وقت متأخر من الخميس أن 193 ألف شخص تم إجلاؤهم في مواجهة الفيضانات التي حولت شوارع إلى أنهار، فيما غطت بعض البلدات رواسب بركانية شبيهة بالطين أطلقتها العاصفة.
واستخدم المنقذون في مدينة ناغا وبلدية نابوا القوارب للوصول إلى سكان عالقين على أسطح المنازل طلب العديد منهم المساعدة عبر منشورات على موقع فيسبوك.
توقفت عمليات البحث عن صياد مفقود غرق قاربه في المياه قبالة مقاطعة بولاكان غرب مانيلا الجمعة بسبب التيارات القوية، حسبما قال مكتب إدارة الكوارث المحلي.
يضرب الفيليبين والمناطق المحيطة بها ما يقرب من 20 عاصفة وإعصارا كبيرة كل عام، ما يؤدي إلى تدمير منازل وبنى تحتية ومقتل العشرات من الأشخاص.
ولكن دراسة حديثة أظهرت أن العواصف في منطقة آسيا والمحيط الهادئ تتشكل بشكل متزايد قرب السواحل، وتشتد بسرعة أكبر وتستمر لفترة أطول فوق الأرض بسبب تغير المناخ.
بام-كغم/ح س/ص ك
rami eli
12
123213
432
554