انهمر الأرجنتيني أنطونيو محمد مدرب فريق مونتيري بالبكاء، بعد أن أوفى أخيرا بوعده لابنه الراحل فريد، الذي لقي حتفه بحادث سير قبل 13 عاما.
وحقق محمد لقب الدوري المكسيكي، في نهائي مثير بين فريقه مونتيري أمام فريق كلوب أميركا، بركلات الترجيح، في نهائي البطولة الذي أقيم في مكسيكو سيتي.
وتعود فرحة محمد «الاستثنائية» بسبب وعد قطعه لابنه فريد عندما كان طفلا، وهو أن يحقق لقب الدوري مع مونتيري، الفريق المفضل لفريد.
وكان فريد من أكبر مشجعي النادي المكسيكي، وذلك بعد تأثره بالفترة التي لعب فيها محمد مع النادي بين عامي 1998 و2000، في نهاية مسيرته الكروية، قبل التوجه للتدريب.
ولقي فريد حتفه في حادث سير أليم، عام 2006، عندما كان عمره 9 سنوات، أثناء حضوره مونديال 2006 في ألمانيا مع والده، الذي تعرض كذلك لإصابات بالغة أثر الحادث.
وبعد 13 عاما من رحيل فريد، استطاع محمد أخيرا تنفيذ وعده لابنه، وحقق لقب بطولة الدوري المكسيكي بعد نهائي عصيب.

السيرة الذاتية للمدرب
المدرب الأرجنتيني أنطونيو محمد هو من أصل لبناني، ولكنه ولد في بيونس أيرس، واستطاع اللعب في الفترة بين عامي 1988 و2003، كما مثل منتخب الأرجنتين في 4 مناسبات.
يبلغ محمد من العمر 49 عاما، بدأ مسيرته الكروية مع فريق هوراكان عام 1987 بالمكسيك، وكان فى الدرجة الثانية واستطاع موسم 1988ــ 1989 مساعدته للصعود إلى الدرجة الأولى بتسجيله هدف الفوز في المباراة الحاسمة. وفي عام 1991 انتقل إلى أوروبا عبر بوابة فيورنتينا الإيطالي وبعدها بعامين عاد للمكسيك ولعب لأندية عدة هناك، وفي مسيرته الدولية انضم لمنتخب «التانغو» عام 1991، وشارك بقميص منتخب بلاده بمباريات عدة وفاز معه ببطولة كوبا أميركا عام 1991. وفي أحد مؤتمراته الصحافية في البطولة، قال إنه من أصول لبنانية ويحترم الثقافة العربية ويسافر إلى لبنان كثيرا.
