hamburger
userProfile
scrollTop

ألمانيا: تراجع غير متوقع لمؤشر "زد إي دبليو" بسبب فوز ترامب وانهيار ائتلاف شولتس

ألمانيا: تراجع غير متوقع لمؤشر "زد إي دبليو" بسبب فوز ترامب وانهيار ائتلاف شولتس
verticalLine
fontSize
هايلايت
ألمانيا: تراجع غير متوقع لمؤشر "زد إي دبليو" بسبب فوز ترامب وانهيار ائتلاف شولتس

مانهايم 12 نوفمبر/تشرين الثاني (د ب أ)- تدهورت التوقعات الاقتصادية للخبراء الماليين الألمان في نوفمبر/تشرين الثاني الجاري على نحو غير متوقع بسبب فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأمريكية وانهيار الائتلاف الثلاثي الحاكم في ألمانيا.

وتراجع مؤشر مركز الأبحاث الاقتصادية الأوروبية "زد إي دبليو" للمعنويات الاقتصادية في ألمانيا (المعنية بالتوقعات المستقبلية للوضع الاقتصادي) في الشهر الجاري بمقدار 7ر5 نقطة مقارنة بالشهر الماضي ليصل إلى 4ر7 نقطة وذلك حسبما أعلن معهد "زد إي دبليو" الألماني الذي يقع مقره في مدينة مانهايم غربي ألمانيا اليوم الثلاثاء.

وكانت تقديرات المحللين الاقتصاديين تشير إلى أن المؤشر سيرتفع بشكل طفيف إلى 2ر13 نقطة.

من جانبه، قال رئيس المركز أخيم فامباخ معلقا إن التوقعات الاقتصادية تأثرت بفوز ترامب وانهيار ائتلاف "إشارة المرور"، وتابع أن "التوقعات انخفضت في الاستطلاع الحالي، ويُرجح أن يكون هذا بشكل خاص جراء نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية". ومع ذلك، يرى فامباخ أن هناك بعض الأمل أيضًا وأردف:"في الأيام الأخيرة من فترة الاستطلاع، تزايدت الأصوات المتفائلة بشأن التوقعات الاقتصادية لألمانيا بفضل احتمالية إجراء انتخابات مبكرة".

وفي سياق متصل، واصل التقييم المنخفض للغاية بالفعل للوضع الاقتصادي الحالي تراجعه في نوفمبر حيث تراجع مؤشر هذا التقييم بمقدار 5ر4 نقطة ليصل إلى سالب 4ر91 نقطة، في حين كان خبراء الاقتصاد يتوقعون ارتفاعه إلى سالب 85 نقطة.وقال كريستوف زفونكه، المحلل الاقتصادي في مصرف "دي زد" إن المؤشر بعيد عن المتوسط التاريخي البالغ 21 نقطة بفارق يبلغ 4ر7 نقطة، مشيرًا إلى أن حالة الجمود السياسي المحتملة في ألمانيا تثير حالة من عدم اليقين. وأضاف: "كما تؤثر أيضا على المعنويات، احتمالية فرض رسوم جمركية على الواردات من قبل الحكومة الأمريكية الجديدة تحت قيادة دونالد ترامب". لكن زفونكه لفت إلى أن من الممكن إجراء انتخابات مبكرة في ألمانيا نهاية فبراير/شباط المقبل "مما قد يتيح العودة إلى قدرة الساسة على اتخاذ إجراءات".

ويرى روبين فينكلر، كبير الخبراء الاقتصاديين المختصين بالشأن الألماني في مصرف في دويتشه بنك أن استطلاع "زد إي دبليو" لشهر نوفمبر أكد أن التحسن في التوقعات الاقتصادية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، كان يجب التعامل معه بحذر، لكنه نبه إلى أن " الاستطلاع أُجْرِي في الأسبوع الماضي، أي في وقت كانت فيه حالة عدم اليقين السياسي في الولايات المتحدة وألمانيا في أعلى مستوياتها".