وأفادت وكالة "تسنيم" الدولية للأنباء بأن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، وردا على سؤال عن الوضع في غزة، قال إنه على الرغم من الادعاءات المتعلقة بإرساء السلام، فإن الفلسطينيين الأبرياء ما زالوا عرضة للقتل، سواء بالقصف أو بسبب المجاعة المفروضة عليهم. ووفقاً للإحصاءات خلال العامين الماضيين، قُتل حوالي 80 ألف إنسان بريء، وجُرح ضعف هذا العدد.
وأضاف: "من المؤسف أن مجلس الأمن يقف عاجزاً عن اتخاذ أي إجراء لوقف هذه الإبادة الجماعية، بسبب الدعم الأميركي الشامل لإسرائيل. كما أن اعتقال ما يقرب من 500 من نشطاء أسطول الصمود يُعدّ بحد ذاته عملاً إرهابياً وجريمة حرب تهدف إلى ضمان استمرار هذه الإبادة الجماعية الممنهجة".
مبادرة لوقف القتل في غزة
وقال المتحدث باسم الخارجية عند سؤاله عن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة، إن إيران تدعم أي مبادرة "لوقف القتل في غزة".
لكنه حذّر من أن الخطة تحمل أبعادا خطيرة، وأنها قد تواجه عرقلة من إسرائيل، مضيفا أن أي قرار بشأنها يعود للفلسطينيين.
وكان نقل التلفزيون الإيراني عن بيان لوزارة الخارجية الأحد، أكدت فيه أن طهران تدعم أي مبادرة تهدف إلى وقف الحرب في غزة، وتأمل في تهيئة الظروف لإرسال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى القطاع.
وقالت الوزارة إن إيران دعمت دائماً أي مبادرة تهدف إلى وقف التطهير العرقي والجرائم الحربية والجرائم ضد الإنسانية في غزة.
وأضافت أن إيران على استعداد كامل للمشاركة في أي جهد إنساني لإرسال المساعدات إلى غزة.
لكن الخارجية الإيرانية أكدت أن أي قرار بشأن مستقبل القطاع يعود إلى الشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية وهي ترحب بأي قرار يؤدي إلى وقف الإبادة.
وقال البيان: "بالنظر إلى الأبعاد والمخاطر الكامنة في هذه المبادرة نحذر من تكرار نكث العهود" من قبل إسرائيل.