أعلنت حكومة دولة جزر سليمان، الجمعة، الحصول على قرض بقيمة 66 مليون دولار من الصين.
وأفادت حكومة البلاد، أن القرض يأتي بهدف تمويل مشروع لتشييد نحو 160 برج اتصالات في البلد برعاية شركة الاتصالات الصينية "هواوي".
لماذا يثير القرض الجدل؟
يعد هذا القرض هو الأول الذي تحصل عليه الجزر الصغيرة من حكومة بكين، منذ إبرام اتفاق أمني بين البلدين في أبريل الماضي.
وتعتبر حكومة جزر سليمان هذا القرض بمثابة "شراكة مالية تاريخية" تم تفعيلها بعد عودة العلاقات مع الصين في 2019.
وأثارت العلاقات المتنامية بين البلدين قلق الولايات المتحدة وحلفائها، خاصة أستراليا المجاورة لجزر سليمان.
وسُرّبت وسائل إعلام غربية مسودة للاتفاق أثارت مخاوف كانبيرا، لأنه يتضمن مقترحات تجيز نشر قوات من الشرطة والبحرية الصينية في الأرخبيل.
وأشار مسؤولون غربيون إلى إمكانية أن تستخدم الصين هذا الاتفاق الأمني لإنشاء قاعدة عسكرية في البلد، وهي مخاوف دحضها رئيس الوزراء ماناسيه سوغافاريه أكثر من مرّة.
وينصّ الاتفاق على منح جزر سليمان قرضا لمدة 20 عاما بهدف تمويل عملية تشييد الأبراج بمبادرة من "هواوي"، بحسب ما أعلنت الحكومة.
ماذا نعرف عن جزر سليمان؟
تكون سلسلة جزر سليمان من عدة جزر بركانية تقع في جنوب شرقي بابوا غينيا الجديدة.
وكانت الجزر في السابق تحت الحماية البريطانية قبل الحصول على الاستقلا.
وتبذل الحكومة هناك جهودا حثيثة، للتعافي من الاضطرابات الأهلية بين الجماعات العرقية التي شهدتها بين عامي 1998-2003.