hamburger
userProfile
scrollTop

كوريا الشمالية ترفض نزع سلاحها النووي في مقابل مساعدات مالية

أ ف ب

السلاح النووي لكوريا الشمالية
السلاح النووي لكوريا الشمالية
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • كوريا الشمالية ترفض حزمة مساعدات من جارتها الجنوبية.
  • بيونغ يانغ غير مستعدة للتنازل عن برنامجها النووي.


رفضت بيونغ يانغ، الجمعة، عرضا قدمته سيول، يتضمن حصول كوريا الشمالية على مساعدة مالية واقتصادية من جارتها الجنوبية مقابل تخليها عن برنامجها للأسلحة النووية.

وكان رئيس كوريا الجنوبية يون سوك-يول اقترح هذا الأسبوع على كوريا الشمالية حزمة مساعدات في مجالات الغذاء والطاقة والبنية التحتية.

وسبق أن طرح، سوك-يول، هذا المقترح للمرة الأولى في مايو، أثناء خطاب تنصيبه، لكن محللين اعتبروا أن فرص قبول بيونغ يانغ بمثل هكذا عرض ضئيلة إن لم تكن معدومة.

وأكدت كوريا الشمالية أكثر من مرة أنه لا يمكنها أبداً القبول بهكذا حل وسطي.

"ساذج ولا يزال صبيانيا"

وأشارت كيم يو جونج شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، الجمعة، أن بلادها لن تتعامل أبداً مع المقترح الكوري الجنوبي لتعزيز اقتصادها، مقابل التخلي عن الأسلحة النووية.

ووصفت يون بحسب بيان لوكالة الأنباء المركزية الكورية، بأنه "ساذج حقاً ولا يزال صبيانياً" لاعتقاده أن بوسعه مقايضة التعاون الاقتصادي بشرف كوريا الشمالية وأسلحتها النووية، مضيفة "لا أحد يقايض مصيره بكعكة ذرة".

وقالت "على الرغم من أنه قد يطرق الباب بخطة كبيرة في المستقبل لأن خطته الجريئة لا تعمل، فإننا نوضح أننا لن نجلس معه وجهاً لوجه".

وتعد تصريحات شقيقة زعيم كوريا الشمالية أول تعليق مباشر لأحد كبار المسؤولين في بيونغ يانغ على "الخطة الجريئة" التي اقترحها سوك-يول للمرة الأولى مرة في مايو.

العرض لا يزال قائما

من جهته، أعرب مكتب الرئاسة الكورية الجنوبية عن "أسفه العميق" للتصريحات "المسيئة" التي أدلت بها كيم يو جونغ، مشيرا إلى أن عرض المساعدة الاقتصادية لا يزال قائما.

وقال المكتب إن "مثل هذا السلوك من جانب كوريا الشمالية لا يساهم لا في السلام ولا في ازدهار شبه الجزيرة الكورية، ولا في مستقبلها الخاص، إنما يعزز عزلتها على الساحة الدولية".

"مستعدة لتعبئة" ردعها النووي

وكانت بيونغ يانغ قد هددت الأسبوع الماضي، بشنّ "رد انتقامي" على كوريا الجنوبية متهمة سيول بالتسبب في تفشي وباء كوفيد-19 على أراضيها.

وجاء هذا التهديد بعد أن صرح كيم جونغ أون في يوليو الماضي، أن بلاده "مستعدة لتعبئة" ردعها النووي في حال حصول أي مواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

صاروخا باليستيا عابرا للقارات

وأجرت كوريا الشمالية هذا العام عددا قياسيا من التجارب الصاروخية، بما في ذلك إطلاقها صاروخا باليستيا عابرا للقارات، في سابقة منذ 2017.

وحذر مسؤولون في واشنطن وسيول مرارا من أن كوريا الشمالية تستعد لاستئناف تجاربها النووية.

ويقول خبراء، إن أحدث خطة اقتصادية تعرضها سيول تشبه مقترحات رؤساء سابقين، مثل التي طرحت خلال اجتماعات القمة بين الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي، ما يشير إلى أنه من المستبعد أن تقبل بيونغ يانغ العرض.