وقالت وزارة الخارجية البيروفية في بيان إنّ "حكومة جمهورية البيرو قرّرت سحب اعترافها بجبهة البوليساريو وقطع كلّ العلاقات بينها وبين هذا الكيان".
وبحسب البيان فإنّ قرار البيرو أتى بعد محادثة هاتفية جرت أخيراً بين وزير الخارجية البيروفي ميغيل رودريغيز ماكاي ونظيره المغربي ناصر بوريطة.
وخلال المحادثة الهاتفية اتّفق الوزيران، بحسب البيان، على ضرورة "تعزيز العلاقات بين البلدين من خلال التوقيع فوراً على خارطة طريق متعدّدة القطاعات تشمل إجراء مشاورات سياسية منتظمة وتعاوناً فعّالاً في المجالات الاقتصادية والتجارية والتعليمية والطاقية والزراعية".
وشدّد البيان على أنّ البيرو "تقدّر وتحترم وحدة أراضي المملكة المغربية وسيادتها الوطنية" وتؤيّد خطة الحكم الذاتي التي طرحتها الرباط.
نصر للدبلوماسية المغربية
من جانبها أصدرت وزارة الخارجية بيانا رحّبت فيه "بقرار البيرو سحب اعترافها بـ "الجمهورية الصحراوية" المزعومة الذي تمّ قبل سنة، ودعم الوحدة الترابية للمملكة ومبادرتها للحكم الذاتي".
وفي 1984 اعترفت البيرو للمرة الأولى بالكيان الذي شكّلته البوليساريو، لكنّها عادت وعلّقت هذا الاعتراف في 1996. وظلّ الوضع على حاله حتى صيف العام الماضي حين استأنفت ليما العلاقات الدبلوماسية مع الجمهورية المزعومة.
وتطالب البوليساريو مدعومة من الجزائر بإجراء استفتاء في الصحراء المغربية لتقرير مصير هذه المنطقة.
وأقرّت الأمم المتّحدة هذا الاستفتاء في 1991 عندما وقّعت الرباط وجبهة البوليساريو وقفاً لإطلاق النار بينهما. أما المغرب فيقترح حكماً ذاتياً للصحراء تحت سيادته.