hamburger
userProfile
scrollTop

مقيمون يعبّرون لـ«القبس» عن فرحتهم

مقيمون يعبّرون لـ«القبس» عن فرحتهم
verticalLine
fontSize

مي السكري -

رحب عدد من المقيمين الأجانب في البلاد بعودة سمو أمير البلاد، مشيدين بسياسة سموه الحكيمة ودوره الإنساني في معالجة العديد من القضايا، قائلين: أهلاً برمز السلام في بلد الامن والأمان بلد السلام.

وأكدوا لـ القبس أن الكويت واحة الأمن والسلام، لافتين إلى احترام الكويت لحقوق الانسان وحرية الاعتقاد والتسامح فضلا عن قبول الآخر.

وقال المقيم النيجيري لقمان بدر إنه لشعور عظيم أن نسمع بعودة سمو الأمير بعد تماثله للشفاء الكامل، معتبرا أنه أب للجميع؛ للمواطنين والمقيمين، كما أنه قائد إنساني عالمي يتمتع باللطف والود، لذلك فهو يستحق الدعاء من الجميع.

وأثنى بدر على الوساطة الحكيمة التي يقوم بها الأمير في تهدئة التوتر بالمنطقة، وقال «إن الوضع في الخليج مخيف، لكننا نأمل أن تهدئ الوساطة الحكيمة من الأمير التوتر وسيعود كل شيء إلى طبيعته».

لحظة سعيدة

بدوره، اعتبر رئيس الجالية الكينية محمد وانجينجي أن عودة سمو الأمير إلى البلاد هي لحظة سعيدة للجميع على هذه الأرض المباركة، فهو رمز السلام والحب والوئام للكويت وشعبها.

وأشار إلى الأمن والامان والرفاهية التي ينعم بها جميع المقيمين والمواطنين على أرض هذه البلاد المباركة، مؤكدا أن رفاهية الكويت هي رفاهية جميع المغتربين، ولهذا السبب نشارك في الترحيب مرة أخرى بالقائد الإنساني العالمي، متضرعا إلى الله بأن يعم السلام بالمنطقة وحماية الكويت وقادتها وشعبها، من كل شر وخاصة وسط التوترات السياسية الإقليمية والعالمية الحالية التي تهدد استقرار و رفاهية المنطقة.

حرية العقيدة

«أتمنى أن ينعم بابا صباح بحياة طويلة وصحية»، هكذا استهلت المقيمة الهندية سيمي كوتي حديثها لـ القبس، معربة عن سعادتها بعودة سمو الأمير سالما.

وقالت إنها تعتبر الكويت بلدها الثاني حيث ولدت وترعرعت على أرضها، وقضت فيها معظم حياتها، مشيدة بحرية الاعتقاد في البلاد، حيث انها تستحق التقدير.

واضافت «لدي ثقة كبيرة في مسؤولي البلاد للحفاظ على الكويت آمنة ومأمونة، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة، ولقد استطاعت الكويت دائمًا ان تتغلب على كل المواقف الكارثية».

وتمنت احتضان المزيد من المقيمين على أرض هذه البلاد الطيبة، وخاصة أولئك الذين تركوا عائلاتهم من أجل المجيء إلى هنا بحثًا عن الرزق، حيث اختاروا الكويت بسبب كرمها وموقفها الإنساني الذي تظهره في جميع أنحاء العالم، لافتة إلى أن الكثير من المغتربين يحبون هذا البلد ويعتبرون شعب الكويت أصدقاء لهم.

وزادت بالقول «شخصيا، في كل مرة أرى فيها علم الكويت خارج البلاد وألتقي بالكويتيين في بلد مختلف، أشعر بالفخر والسعادة، وأتمنى دائماً الأفضل للكويت، ومزيدا من التقدم والازدهار».