hamburger
userProfile
scrollTop

جريمة جديدة تهز العالم.. تعذيب فتاة وقتلها لأنها أطلقت سراح طيور مسجونة

جريمة جديدة تهز العالم.. تعذيب فتاة وقتلها لأنها أطلقت سراح طيور مسجونة
verticalLine
fontSize

محمد مراح -

قضية جديدة هزت الرأي العام العالمي، هذه المرة الضحية لم تكن رجلاً قُتل فقط لأن لون بشرته أسود، ولا فيلة حامل قُتلت فقط لأنها كانت تبحث عن طعام يسد جوعها هي ورضيعها، بل إنها فتاة صغيرة بريئة تبلغ من العمر ثماني سنوات، عذبت واغتصبت وقتلت فقط لأنها حررت طيوراً جميلة كانت محتجزة في قفص.

القصة وقعت في مدينة روالبندي الباكستانية، حيث أعتقلت الشرطة رجل أعمال وزوجته بتهمة ضرب وتعذيب واغتصاب فتاة تدعى، زهرة شاه، تعمل خادمة لديهما، بعد أن قامت الفتاة وعن طريق الخطأ أثناء تنظيفها للمنزل بفتح قفص كانت فيه أربع ببغاوات ما سمح لهذه الطيور بالفرار من القفص وتنفس الحرية من جديد، غير أن هذا الأمر لم يعجب الزوج وزوجته فعذبا الفتاة وضرباها بقسوة شديدة ومن دون رحمة، وعقب ذلك أخذ الزوج الذي قالت الشرطة أن اسمه «حسن صديقي» الفتاة المصابة لأحد المستشفيات لكنه لاذى بالفرار بعدما علم أنها فارقت الحياة، وفق ما ذكرته وكالة ARY News الباكستانية.

واقعة مأساوية

هذا وأوردت شبكة «بي بي سي أوردو» أن قائد الشرطة المحلية في روالبندي، أكد أن الرجل استأجر الفتاة للعمل كخادمة لديه من أجل رعاية ابنه الذي يبلغ من العمر 5 أشهر، مقابل 3000 روبية (20 دولاراً أميركياً) في الشهر، والفتاة في الأصل تقيم في منطقة، مظفرغار، مضيفاً: «هذه الواقعة المأساوية أصابتنا نحن أيضاً بصدمة، لكننا ما زلنا نحقق في القضية».

وأثارت وفاة الفتاة موجة استياء كبيرة في باكستان عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث طالب مواطنون وساسة ونشطاء حقوق الإنسان بالعدالة للضحية، وانتشر عبر «تويتر» هاشتاق يحمل اسم «JusticeForZohraShah» طالب المغردون عبره بالعدالة للفتاة المقتولة.

وقالت وزيرة حقوق الإنسان الباكستانية، شيرين مزاري، إنها أمرت بالتحقيق في وفاة الفتاة، وذكرت في تغريدات عبر «تويتر» أن الزوجين قيد الاحتجاز لدى الشرطة حالياً، ومن المقرر أن يمثلا أمام قاض في جلسة استماع جزئية.

اغتصاب واحتجاز

وقال محققون إنهم ينتظرون تقرير تشريح جثة الفتاة ويشتبهون في أن الضحية تعرضت لاعتداء جنسي، ووفقًا للتحقيق الأولي، كانت هناك علامات تعذيب على جثة الفتاة، وكانت مصابة بكدمات في الأضلاع والفخذين والكاحلين.

ويحظر القانون الباكستاني تشغيل الأطفال، لكن الكثير من الباكستانيين يستعينون بهم للعمل في المنازل والمصانع والمتاجر، ويقول المسؤولون إن هؤلاء الأطفال غالباً ما يتعرضون لاعتداءات، ويعمل نحو 12 مليون طفل في باكستان، وفق أرقام أورتها وكالة AP الأميركية.

وذكرت شبكة samaa التلفزونية في باكستان، أن الشرطة عثرت على مقاطع فيديو للعنف المرتكب ضد الفتاة من الهواتف المحمولة للزوجين المتورطين في الحادث المروع، كما قام المتهمان بتسجيل مقطع فيديو أثناء تعنيفهما للفتاة ووضعها داخل قفص طيور كبير.

هذا وأرودت شبكة daily qudrat الإخبارية الباكستانية صوراً لرجل الأعمال وزوجته -التي كانت تحمل ابنها معها- أثناء اقتيادهما إلى مركز الشرطة أين سيمضيان أربعة أيام في الاحتجاز على ذمة التحقيق، لحين تحويلهما إلى المحكمة والنظر في القضية.