أربكت الضربة الأميركية في العراق وسوريا، إيران وحشرتها في الزاوية، كون التحرك العسكري الأميركي ضد الميليشيات التي تدعمها طهران وهو الأول بحجمه منذ عقد من الزمن، ينبئ بتشدد أميركي أو يؤشر بأن القرار اتُّخذ في واشنطن بمعاقبة الجمهورية الإسلامية على أي عملية استفزازية تقوم بها.
وبينما يدفع المتشددون داخل إيران إلى المطالبة بضرورة الرد على الضربة الأميركية، يحذر العقلاء من أن أي سوء تقدير قد يؤدي إلى اندلاع حرب واسعة النطاق لا قدرة على تحمل نتائجها.
وإذ حذر عسكريون أميركيون من أن الرد الإيراني لن يتأخر، حركت الميليشيات العراقية التابعة لإيران أنصارها أمس باتجاه محاصرة السفارة الأميركية ومحاولة اقتحامها. وبدا لافتًا اتهام الرئيس دونالد ترامب، إيران بتنظيم محاولة اقتحام السفارة محملًا إياها المسؤولية الكاملة على هذا الهجوم.